العودة إلى مرايا (مقالات عن أعمالي)

مقالة

مؤقتا تحت غيمة فضاءات لانهائية من الحرية | فرزند عمر

مؤقتا تحت غيمة فضاءات لانهائية من الحرية | فرزند عمر

رائحة البحر تكاد تفوح من قصيدك و بيروت لا أدري كيف تخيلتها فإذن لي وإن كنت جامحاً بمخيلتي بعض الشيء لكني كلما قرأتها تذكرت بيروت بصخبها اللامعقول و هدوئها بتناقضاتها المهولة حتى أنني لا أرى و لا أرضى الا أن تكون مركز العالم كله فبالله عليك فإن كنت من بيروت و هذه القصيدة لها أحلفك أن تسلم لي على كل حجارتها و لا أنكر عليك أنني بحثت عن الدولة التي أنت منها لم أحصل في سجلك المدون على أي معلومة .

على كل إن لم تكن بيروت فمدينة تستوقف شاعراً يحمل كل هذا الدفء و التحليق لا بد و أن تكون جديرة بأن يكتب فيها ما كتبت .

و سأتجاوز كل حدودي و أسميها لك : إنها بيروت و أرجو أن أكون مصيباً

القصيدة ترتكز في بنيانها على خلق فضاءات لا نهائية من الحرية فالصور كلها جاءت مفتوحة الاتجاهات معناً و إدراكاً .

حلم الطيران و التحليق الذي لازم الانسان منذ الأبد يبدو جلياً في المعاني المدركة للصور الشعرية فالشاعر يأبى القيود و يحاول التمرد على الجاذبية الأرضية ينفي كل النهايات فالأفق لديه متسع للا رؤيا .

يقول الشاعر ( تفاحة لا تنتهي _ طفولة تتملق الأبدية _ ابنة الليل , سارقة الوقت والــــ….. من جعبة الاصدقاء …. إلخ )

و هذه الفضاءات تضيف بعداً مفتوح المعنى للقصيدة فالمخاطب يسرق الزمن من جعبة الأصدقاء كي يمنحم الديمومة و يفتح رائحة البحر تكاد تفوح من قصيدك و بيروت لا أدري كيف تخيلتها فإذن لي وإن كنت جامحاً بمخيلتي بعض الشيء لكني كلما قرأتها تذكرت بيروت بصخبها اللامعقول و هدوئها بتناقضاتها المهولة حتى أنني لا أرى و لا أرضى الا أن تكون مركز العالم كله فبالله عليك فإن كنت من بيروت و هذه القصيدة لها أحلفك أن تسلم لي على كل حجارتها و لا أنكر عليك أنني بحثت عن الدولة التي أنت منها لم أحصل في سجلك المدون على أي معلومة .

على كل إن لم تكن بيروت فمدينة تستوقف شاعراً يحمل كل هذا الدفء و التحليق لا بد و أن تكون جديرة بأن يكتب فيها ما كتبت .

و سأتجاوز كل حدودي و أسميها لك : إنها بيروت و أرجو أن أكون مصيباً

القصيدة ترتكز في بنيانها على خلق فضاءات لا نهائية من الحرية فالصور كلها جاءت مفتوحة الاتجاهات معناً و إدراكاً .

حلم الطيران و التحليق الذي لازم الانسان منذ الأبد يبدو جلياً في المعاني المدركة للصور الشعرية فالشاعر يأبى القيود و يحاول التمرد على الجاذبية الأرضية ينفي كل النهايات فالأفق لديه متسع للا رؤيا .

يقول الشاعر ( تفاحة لا تنتهي _ طفولة تتملق الأبدية _ ابنة الليل , سارقة الوقت والــــ….. من جعبة الاصدقاء …. إلخ )

و هذه الفضاءات تضيف بعداً مفتوح المعنى للقصيدة فالمخاطب يسرق الزمن من جعبة الأصدقاء كي يمنحم الديمومة و يفتح لهم باب الأزل .

و هذا التحليق جاء بشكل دائري تموجي يشبه موج البحر لذلك سنحاول دراستها حسب التموجات الموجودة

الموجة الأولى :

سميناك فاتحة الاشياء

تفاحه لاتنتهي

طفولة تتملق الابدية

سميناك رغبة ,, شبق

شهوة الاتين من مدن بعيدة

الموجة الثانية :

سميناك , اول الصحــــــو

عاقبة الكأس

سميناك , مفتاحا للانهائي

الموجة الثالثة :

عصية الدمع في زمن البكاء

سميناك حورية الشاطي المغطى بالعرايا

سميناك , ضحية التمرغ في الورد

اغاني فيروز

اشعار انسي الحاج ,,,نساء بيكاسو

سميناك نظرية التلاقح الادمي

الموجة الرابعة :

التخوم / المدى

الهدى / الندى

سميناك ,, جولة في النواحي المرهقة

خيل طموح

الموجة الخامسة :

نهر الرغبة / رغبة النهر

يا امراة من سماء الحضارات

من خرافة

من عجينة الوقت

اصعدي معراج الليل

آن للبدر أن يقبل جبينك

و هذه الأمواج الخمس أو الدوائر كما أسلفنا تربطها دائرة كبيرة و هو النص بكامله .

فلو تأملنا في هذه الأمواج نراها تكبر شيئاً فشيئاً لتلطم ذهن القارئ في النهاية بتحليق لا نهائي متحولة إلى رذاذ منعش .

ففي الموجة الأولى يبدأ الشاعر بجملة ” سميناك فاتحة الأشياء ” و بذلك يفتتح القصيدة و الموجة الأولى لتنتهي بتحليق لا مثيل له ” شهوة الآتين من مدن بعيدة ” فالشهوة نفسها عملية تذهب العقل و تجعل الانسان في عالم من الأحلام و الطيران فكيف إن اجتمعت كل الشهوات و من أناس آتين من سفر بعيد .

ثم ننتقل للموجة الثانية بأن يأخذنا الشاعر من أول الصحو حيث السكون مخيم على كل الأشياء ليتركنا عند باب للناهية نسبح فيه إلى الأبد حيث السراب .

في الموجة الثالثة تهدأ العاصفة من جديد و يفاجئنا الشاعر بجملة فيها من الاستكانة و الهدوء و الصمت ما يجعلها ساكنة هادئة ” عصية الدمع في زمن البكاء ” ليحلق بنا شيئاً فشيئاً من الحورية إلى الرائحة التي تنتشر بسرعة البرق إلى صوت فيروز لينتهي ب ” سميناك نظرية التلاقح الادمي ” حيث يترك العنان لمخيلته بأن يفتح باباً أخر من أبواب الاستمرارية اللا منتهية .

يهدأ الشاعر فيما بعد أن أطلق زفرة من النشوة ليبدأ موجته الرابعة ب ” التخوم / المدى “

فيستكين من جديد ضمن تخومه ليأخذنا شيئاً فشيئاً مرهقين في تفاصيل المخاطب ليسميها في النهاية خيل طموح فنستقبل بذلك مساحة شاسعة من الركض .

و في النهاية حيث أن الشاعر يود أن يزفر زفرته الأخيرة يخبرنا بعضاً من تفاصيل المخاطب فهي من سماء الحضارات هي أساس الخرافة و أساس الزمن فالخرافة تحمل من الحلم مايكفي لطيران شعوب بأكملها و قبل أن يبدأ الزمن كان العماء فهي نقطة البداية التي لا نهاية لها مع دعوة صريحة للصعود و التحليق .

فالشاعر بذلك يضعنا في أرجوحة تهدهدهنا شيئاً فشيئاً موجة موجة متحكماً في عواطفنا كدقات الساعة بالنقر عليها بشكل موزون و هادئ ينقلنا من السكون إلى الطيران و لا يحضرني في مثل تلك العملية إلا ترانيم أمي و هي تفسح المجال للنعاس أن يدب بوصالي عندما كنت صغيراً .

و ما الشعر برأي إلا رجوع إلى الطفولة .

و هذا الانكسار المتناوب هو ما يعطي للقصيدة موسيقاه الداخلية و التي يمكن الاستعاضة بها بدلاً من الأوزان الخليلية .

سأكتفي بهذا القدر مع أن القصيدة مازال فيها أغوار يجب أن تدرس ففيها من الصور البيانية ما يكفي لأن تطلق عليها معنى الجمال و فيها من بؤر التوتر ما يكفي لأن يقف المرء عندها ملياً .

شكراً لك إذاً يا صديقي الذي لا أعرفه إلا من خلال قصيدة واحدة شكراً لأنك سمحت للنشوة أن تدب بوصالي

عن ديوان ” مؤقتا تحت غيمة ” – كتبه : فرزند عمر – 2002

باب الأزل .

و هذا التحليق جاء بشكل دائري تموجي يشبه موج البحر لذلك سنحاول دراستها حسب التموجات الموجودة

الموجة الأولى :

سميناك فاتحة الاشياء

تفاحه لاتنتهي

طفولة تتملق الابدية

سميناك رغبة ,, شبق

شهوة الاتين من مدن بعيدة

الموجة الثانية :

سميناك , اول الصحــــــو

عاقبة الكأس

سميناك , مفتاحا للانهائي

الموجة الثالثة :

عصية الدمع في زمن البكاء

سميناك حورية الشاطي المغطى بالعرايا

سميناك , ضحية التمرغ في الورد

اغاني فيروز

اشعار انسي الحاج ,,,نساء بيكاسو

سميناك نظرية التلاقح الادمي

الموجة الرابعة :

التخوم / المدى

الهدى / الندى

سميناك ,, جولة في النواحي المرهقة

خيل طموح

الموجة الخامسة :

نهر الرغبة / رغبة النهر

يا امراة من سماء الحضارات

من خرافة

من عجينة الوقت

اصعدي معراج الليل

آن للبدر أن يقبل جبينك

و هذه الأمواج الخمس أو الدوائر كما أسلفنا تربطها دائرة كبيرة و هو النص بكامله .

فلو تأملنا في هذه الأمواج نراها تكبر شيئاً فشيئاً لتلطم ذهن القارئ في النهاية بتحليق لا نهائي متحولة إلى رذاذ منعش .

ففي الموجة الأولى يبدأ الشاعر بجملة ” سميناك فاتحة الأشياء ” و بذلك يفتتح القصيدة و الموجة الأولى لتنتهي بتحليق لا مثيل له ” شهوة الآتين من مدن بعيدة ” فالشهوة نفسها عملية تذهب العقل و تجعل الانسان في عالم من الأحلام و الطيران فكيف إن اجتمعت كل الشهوات و من أناس آتين من سفر بعيد .

ثم ننتقل للموجة الثانية بأن يأخذنا الشاعر من أول الصحو حيث السكون مخيم على كل الأشياء ليتركنا عند باب للناهية نسبح فيه إلى الأبد حيث السراب .

في الموجة الثالثة تهدأ العاصفة من جديد و يفاجئنا الشاعر بجملة فيها من الاستكانة و الهدوء و الصمت ما يجعلها ساكنة هادئة ” عصية الدمع في زمن البكاء ” ليحلق بنا شيئاً فشيئاً من الحورية إلى الرائحة التي تنتشر بسرعة البرق إلى صوت فيروز لينتهي ب ” سميناك نظرية التلاقح الادمي ” حيث يترك العنان لمخيلته بأن يفتح باباً أخر من أبواب الاستمرارية اللا منتهية .

يهدأ الشاعر فيما بعد أن أطلق زفرة من النشوة ليبدأ موجته الرابعة ب ” التخوم / المدى “

فيستكين من جديد ضمن تخومه ليأخذنا شيئاً فشيئاً مرهقين في تفاصيل المخاطب ليسميها في النهاية خيل طموح فنستقبل بذلك مساحة شاسعة من الركض .

و في النهاية حيث أن الشاعر يود أن يزفر زفرته الأخيرة يخبرنا بعضاً من تفاصيل المخاطب فهي من سماء الحضارات هي أساس الخرافة و أساس الزمن فالخرافة تحمل من الحلم مايكفي لطيران شعوب بأكملها و قبل أن يبدأ الزمن كان العماء فهي نقطة البداية التي لا نهاية لها مع دعوة صريحة للصعود و التحليق .

فالشاعر بذلك يضعنا في أرجوحة تهدهدهنا شيئاً فشيئاً موجة موجة متحكماً في عواطفنا كدقات الساعة بالنقر عليها بشكل موزون و هادئ ينقلنا من السكون إلى الطيران و لا يحضرني في مثل تلك العملية إلا ترانيم أمي و هي تفسح المجال للنعاس أن يدب بوصالي عندما كنت صغيراً .

و ما الشعر برأي إلا رجوع إلى الطفولة .

و هذا الانكسار المتناوب هو ما يعطي للقصيدة موسيقاه الداخلية و التي يمكن الاستعاضة بها بدلاً من الأوزان الخليلية .

سأكتفي بهذا القدر مع أن القصيدة مازال فيها أغوار يجب أن تدرس ففيها من الصور البيانية ما يكفي لأن تطلق عليها معنى الجمال و فيها من بؤر التوتر ما يكفي لأن يقف المرء عندها ملياً .

شكراً لك إذاً يا صديقي الذي لا أعرفه إلا من خلال قصيدة واحدة شكراً لأنك سمحت للنشوة أن تدب بوصالي

عن ديوان ” مؤقتا تحت غيمة ” – كتبه : فرزند عمر – 2002

صحيفة تشرين