
مؤقتًا تحت غيمة هو المجموعة الشعرية الأولى لمحمد خضر، صدر عام 2002. يقدّم الكتاب تجربة مبكرة في قصيدة النثر، حيث تتجاور التفاصيل اليومية مع التأمل والدهشة، وتتحول الأشياء والمشاهد العابرة إلى مادة شعرية مفتوحة على المعنى. في لغته ميل واضح إلى الاقتصاد والمفارقة والصورة، مع حضور للذات وهي تعاين العالم من مسافة قريبة وحميمة. يمثّل الديوان بداية لمسار شعري ظلّ يتطور في أعمال محمد خضر اللاحقة، مع اهتمام مستمر باللغة بوصفها مساحة للبحث والتجريب
ليل
أيها الليل كف
عن هذا التواضع الكاذب
أرنا ماتملكه
ويتشدق به النهار
حكاية
شخص ما يتصنت على قلبي
ويمسكه
وأنا أفتش عن قلبي
منذ مرحلة النطفة!!!
شاعر
أيها الزائر الليلي
ينابيع من نور تتفجر حولك
وعصافير تنطلق
من أوراقك المتساقطة
احتضار مدينة
خوف يجعل الوجوه
تجاعيد ونقشّا قديم
بكاء في العتمة
سماء تمطر
ومدينه ترفض الاغتسال
مساء مشبوه وعقيم
مساء غامض
بارد حتى الموت
واسراب طيور مهاجرة
نذير شؤم
يجتاح كل الأمكنة
وتحريض على الرحيل
بلوت
لاتكترث إن شتمك أحدهم في آخر سهرة البلوت
ستصبح مثلهم فيما بعد
حلم
في حلم عميق رأيت جينيفر
لوبيز تبصق المونليزا
قلت جاء زمن جديد
الصبي الأسود
مر زمن بعيد قبل أن نرى الصبي الأسود يمر من هنا
منذ أن مر مبتسما فأضاء في دواخلنا أسئلة الألوان
وبشاعة الأشخاص الملتفين بالبياض
قطف
اليوم قطفنا خلاصة الحياة
تذوقتها برأس لساني
كانت الأرض قد رضيت عني استرخت
وكان النمل يدب .....يدب
هنا / هناك
هل أنا حيوان حتى تقدم
لي الطعام دون ملعقة؟
قالها صديقي القادم من هناك
للجرسون القادم الى هنا